تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٩٧٧ - مسئله بيست و سوم حرمت نجش
شرح مطلوب
قوله: امّا الرّواية الأولى: مقصود روايت ابن ابى يعفور مىباشد.
قوله: لانّ القلوب مجبولة: كلمه « مجبولة » يعنى مفطورة.
متن:
الثّالثة و العشرون النّجش
بالنّون المفتوحة و الجيم السّاكنة، أو المفتوحة حرام، لما في النّبوي المنجبر بالإجماع المنقول عن جامع المقاصد: من لعن النّاجش و المنجوش و قوله صلّى اللّه عليه و آله: و لا تناجشوا.
و يدلّ على قبحه العقل، لأنّه غشّ و تلبيس و إضرار:
و هو كما عن جماعة أن يزيد الرّجل في ثمن السّلعة و هو لا يريد شراءها ليسمعه غيره فيزيد لزيادته بشرط المواطاة مع البايع أو لا بشرطها كما حكي عن بعض.
و حكي تفسيره أيضا: بأن يمدح السّلعة في البيع لينفقها و يروّجها، لمواطاة بينه و بين البايع، أو لا معها.
و حرمته بالتّفسير الثّاني خصوصا لا مع المواطاة يحتاج الى دليل.
و حكيت الكراهة عن بعض.
ترجمه:
مسئله بيست و سوّم حرمت نجش
كلمه « نجش » با نون مفتوح و جيم ساكن يا مفتوح عملى است حرام و نامشروع و دليل آن مضمونى است كه در روايت نبوى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم وارد شده.
البتّه ضعف اينحديث با اجماعى كه از كتاب جامع المقاصد نقل شده جبران مىگردد.
مضمون وارد در اينحديث آنستكه ناجش و منجوش هردو ملعون مىباشند.
و دليل ديگر فرموده حضرت پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم است: